بيان مجلس الادارة رداً على خطاب السيد رئيس الجامعة

08/05/2014 11:53:46 ص

بيـــان مجلس إدارة

نادى أعضاء هيئة تدريس جامعة القاهرة

اجتمع مجلس إدارة نادى أعضاء هيئة تدريس جامعة القاهرة للرد على البيان الصادر عن السيد رئيس جامعة القاهرة بتاريخ 5 مايو على البوابة الإلكترونية للجامعة عقب انتخابات التجديد الثلثى لأعضاء مجلس الإدارة  التى أقيمت يوم الجمعة 25 إبريل وانتهى إلى ما يلى:

  • *  أن إجراءات العملية الانتخابية للأعضاء الجدد قد استوفت جميع الشروط طبقا للّوائح التى ينص عليها قانون الجمعيات بحذافيرها.
  • *  يرفض مجلس الإدارة بشدة الاتهامات الجزافية التى لا أساس لها من الصحة والهجوم الوارد فى خطاب السيد رئيس الجامعة الموجه لكل من السادة وزيرة التضامن ومحافظ الجيزة. وعليه نوضح الآتى:

أولا:        

      * الادعاء بأن المجلس ينتمى لجماعة الإخوان غير صحيح ألبتة، حيث إن المجلس يضم مجموعة من أعضاء هيئة التدريس يشكلون تيارات وإيديولوجيات مختلفة قام زملاؤهم بانتخابهم بآليات عالية الشفافية والحيدة وتحت الإشراف المباشر للسيد رئيس الجامعة الحالى، ولا تجمعهم سوى الرغبة الأكيدة فى خدمة زملائهم من أعضاء هيئة التدريس وأسرهم، ضاربين المثل بالقدرة على التوافق والعمل بمهنية.

      * الادعاء بأن المجلس قد سارع بتشكيل جبهة جامعات ضد الانقلاب عار تماما من الصحة حيث إن هذه الجبهة لم يشكلها مجلس إدارة النادى ولم يتحدث يوما باسمها، ولم يقم أبدا بدعمها.

ثانيا:   إن ما ورد فى الخطاب من أن "هذا المجلس رئيسا وأعضاء كانوا من المقيمين والملازمين لاعتصامى رابعة والنهضة.." يهدف إلى الخلط المتعمد بين عمل مجلس إدارة النادى وبين قناعات أو ممارسات بعض أفراده التى لا علاقة لها بدورهم فى النادى واصفا إياهم بعبارات نارية فضفاضة تتهم مجلس إدارة النادى بأن أعضاءه  "ضد الدولة و ضد الشعب وضد ثورته محرضين على العنف والإرهاب".

ثالثا:   لم يحدث أن تدخل مجلس إدارة النادى فى الشأن السياسى أو أن وجه خطابا للرأى العام خارج مصر أو داخلها يدعو إلى العنف فى أية لحظة، وجميع البيانات الصادرة من النادى موجودة على موقعه الإلكترونى لمن أراد الرجوع إليها.

رابعا:   لم يحدث أن حرض مجلس الإدارة لا ليلا ولا نهارا على جامعتنا التى ننتمى إليها كما يدعى خطاب رئيس الجامعة بدون أى دليل، بل قام النادى بتكريم إدارة الجامعة السابقة فى وجود الإدارة الحالية بالإضافة إلى تكريم أعضاء هيئة التدريس الذين حصلوا على جوائز الدولة والجامعة.

خامسا: لقد تمت انتخابات النادى طبقا لصحيح القانون وتم إخطار جميع أعضاء جمعية النادى بخطابات مسجلة بعلم الوصول والنادى لديه كل ما يثبت صحة الانتخابات ومطابقة كافة إجراءاتها لمتطلبات وزارة الشئون الاجتماعية، كما تم إخطار رئيس الجامعة بموعد الانتخابات بخطاب مسجل بعلم الوصول (رقم 23 حافظة كلية الحقوق)، بالإضافة إلى خطاب مسلم باليد لمكتب رئيس الجامعة بتاريخ 25/3/2014 بندب أساتذة من كلية الحقوق للإشراف على الانتخابات؛ علما بأن من حضر من الجامعات الأخرى هم أربعة أعضاء من جامعتى الفيوم وبنى سويف يحملون عضوية النادى ولهم حق التصويت فى الجمعية طبقا للمادة 15/1 من لائحة النظام الأساسى للنادى.

سادسا: إن الشعار الذى استخدمه بعض الأعضاء الجدد الفائزين فى الانتخابات هو تصرف شخصى محض لا يسأل عنه مجلس الإدارة القائم.

سابعا:  إن اتهام المجلس بممارسة السياسة وخلطها بالعمل الاجتماعي وتسخير إمكانيات النادى وأمواله لذلك وأن النادي ومجلس إدارته منصة لإطلاق موجات التطرف والعنف ضد الجامعة والدولة والشعب لهو افتئات شديد دون أية بينة ويجافى تماما الدور الرائد الذى يقوم به النادى فى خدمة أعضاء هيئة التدريس وأسرهم ترفيهيا واجتماعيا وثقافيا والظاهر جليا فى تقرير النشاط السنوى للنادى والخالى تماما من أى عمل سياسى، ويتحدى المجلس أن يُقَدّم ضده أى دليل على ما ادعاه خطاب رئيس الجامعة.

ثامنا:   إن مجلس الإدارة يؤكد للجميع- زملاء وإدارة جامعية- أنه ما سعى لتواجده فى النادى إلا اقتناعا منه بالدور الخدمى المحض الذى يؤديه لزملائه من أعضاء هيئة التدريس وأنه يبذل – وما زال- الغالى من وقته ومجهوده لاستيفاء هذا الدور دون انتظار لمغنم ودون أى سعى للتحريض ضد الوطن أو الشعب.

 

علما بأن المجلس قد عزف فى الآونة الأخيرة عن الدخول فى أى جدل سياسى حول مجريات الأحداث، حتى ما اعتبره بعض أعضاء المجلس من صميم مسئوليته فيما يتعلق بوضع الزملاء المعتقلين من أعضاء هيئة التدريس وذلك حرصا منه على رأب الصدع الشديد فى المجتمع، والتزم بتقديم الخدمات العامة للأعضاء (تجديد الملعب، إنشاء غرف الكمبيوتر وصالة الجيم والمكتبة، توسعة المسطاح العلوى، تغطية ساحة ملعب الأطفال، تجديد الكافتريا...) كأحسن ما يستطيع، تاركا مسئولية متابعة مجريات التحقيق مع الزملاء المعتقلين لادارة الجامعة التى وعدت بتشكيل لجنة من أساتذة كلية الحقوق.

                   

وأخيرا فإن مجلس إدارة نادى أعضاء هيئة التدريس يؤسفه أن تصدر مثل هذه الاتهامات من السيد رئيس الجامعة وهو أستاذ القانون وكان يتوقع أن يقوم رئيس أكبر وأقدم جامعة فى مصر بتقدير الدور الذى يقوم به مجلس الإدارة فى الفترة العصيبة التى تمر بها البلاد من تقديم نموذج لكيفية التعايش والتوافق بين أعضاء هيئة التدريس الزملاء والالتفاف حول تحقيق هدف مشترك بمهنية بغض النظر عن اختلاف المرجعيات والأيديولوجيات طالما لم يتورط صاحب أى رأى فى مخالفات قانونية أو دعوات للعنف.

             

ويؤكد مجلس إدارة النادى أن الجامعة لا بد ان تظل دائما منارة للفكر ومنبرا للعلم ولإرساء قيم التوافق واحترام الرأى الآخر وليس التحزب والانشقاق.

مجلس الإدارة


إنضم للقائمة البريدية
البريد الإلكترونى