جامعة القاهرة تطلق أول ترجمة عربية لمتن التلمــود

18/06/2013 06:53:33 ص

أنهى مركز اللغات والترجمة بجامعة القاهرة أول ترجمة عربية كاملة لمتن التلمود الذي يضم الجانب التشريعي أو ما يعرف " بالمشنا " بأقسامها الستة ذات الأهمية الكبيرة عند اليهود كمصدر لتفسير العهد القديم وشرح التوراه.

وتتعلق متن التلمود بأحكام الزروع والمواسم والأعياد وبخاصة السبت والنساء والأسرة والمعاملات والقوانين المدنية والجنائية والأحكام المنظمة للخدمة فى الهيكل والقرابين وأحكام الطهارة، وغيرها،  وتضمنت الترجمة 22 كتاباً يحمل عنوان متن التلمود وتصل صفحات كل كتاب الى 350 صفحة ، بحسب ما صرحه به الدكتور محمد عثمان الخشت مدير مركز اللغات الأجنبية والترجمة.

  يأتي ذلك ضمن المبادرة الثقافية لمشروع جامعة القاهرة للترجمة الذي أطلقته الجامعة برعاية الدكتور حسام كامل رئيس الجامعة، قبل عامين بهدف تنشيط حركة الترجمة والنشر فى مجالات العلوم الانسانية والاجتماعية ذات القيمة الابداعية التى تفتح أبواب التواصل المعرفي والانفتاح على الآخر.

وأضاف الخشت أن التــرجمة قــام بها الدكتور مصطفى عبد المعبود أستاذ الدراسات اليهودية بكلية الآداب بالجامعة، وهو مؤهل تأهيلاً علمياً جيداً في مجال الدراسات التلمودية وتخصص بمصطلحات التلمود وبخصائص اللغة العربية، موضحا أنه لم يكن للتلمود ترجمة عربية وظل في العقيدة العربية محاطاً بالأساطير والخرافات حول طبيعة مادته، وتعتبر ترجمة التلمود بمثابة إنطلاقة جديدة فى دراسة اليهودية باللغة العربية، خاصة وأن التلمود هو المصدر الشارح للعهد القديم ويحتل مكانة كبيرة فى الفكر اليهودى.

وأشار الخشت إلي أن المعرفة الدينية المباشرة لليهودية ظلت تعتمد على كتاب العهد القديم أساسياً وكانت له ترجمة عربية مبكرة ، فيما يعتبر التلمود هو النص الدينى الهام بعد العهد القديم الذي يعطى شرحاً لليهودية ويفسر التوراه، وأضاف: قام مترجم متن التلمود الدكتور مصطفى عبد المعبود بترجمة الجزء التشريعى من التلمود الذي يضم أجزاء المشنا الستة ذات الأهمية الكبيرة على المستوى التشريعى في الديانة اليهودية، تضم مجموعة الأحكام والتعاليم والتفاسير والفتاوى والوصايا التشريعية من عهد موسي عليه السلام حتى عهد يهودا هناسى الذي جمعها وقام بتنسيقها في نهاية القرن الثانى عشر حتى أصبحت أساس التلمود وأقتنع بها اليهود وقدسوها .


إنضم للقائمة البريدية
البريد الإلكترونى