أستاذة جامعية تعد رؤية لتطوير التعليم الثانوي بهدف الإرتقاء بالخريج لمستوي العالمية

03/06/2013 07:02:01 ص

أعدت الدكتورة فاطمة الزهراء سالم أستاذ مساعد بقسم أصول التربية في كلية التربية بجامعة عين شمس، رؤية لتطوير التعليم الثانوي، بهدف الإرتقاء بخريج التعليم الثانوي إلي مستوي العالمية، والتوصل الذكي الفعال مع مجتمع المعرفة، والوصول بالتعليم الثانوي ليكون شريكا أساسيا في عمليات التنمية المستدامة في كافة المجالات.

وتضمنت الرؤية التي حصل عليها موقع نادي أعضاء هيئة التدريس بجامعة القاهرة: أولاً السياسات التعليمية: نظرا لتعدد السياسات التعليمية فى مجال التعليم الثانوى، حيث لدينا تعليم ثانوى عام، وتعليم ثانوى فنى له سياساته التعليمية الخاصة به ، إلا أن هذه الرؤية المدشنة لتطوير التعليم الثانوى ستكون شاملة لقطاعات التعليم الثانوى من حيث السياسة التعليمية.

بالنظر إلى خبرة التعليم الثانوى داخل المجتمع المصرى نجد أنها تعتمد على بعض الممارسات التى لا تتواكب مع روح العصر المعلوماتى، والميتامعرفة، ومن أجل الدخول فى ثقافة مجتمع المعرفة بشكل عملى واجرائى، وليس من خلال نقل نظريات من الخارج دون صناعة حقيقية لتعليم منافس، يعد مواطن عالمى قادر على التعامل الذكى محلياً وعالمياً من خلال تعلم العديد من مهارات الحياة، والمهارات الفنية، والمهارات العلمية .

وتهدف الرؤية كما ذكرت الدكتورة فاطمة الزهراء سالم إلي: الإرتقاء بخريج التعليم الثانوى إلى مستوى العالمية، والتواصل الذكى الفعال مع مجتمع المعرفة، وكذلك الوصول بالتعليم الثانوى ليكون شريكاً أساسياً فى عمليات التنمية المستدامة فى كافة مجالات المجتمع الاقتصادية والسياسية والعلمية والفنية والاجتماعية والثقافية.

ويمكن رسم السياسة التعليمية الخاصة بالتعليم الثانوى بقطاعيه العام والفنى على النحو التالى: الرؤية الأولى وتتضمن دمج علوم التعليم الفنى بعلوم التعليم الثانوى العام، بحيث يحدث التداخل والتشبيك بين التعليم الثانوى الفنى بكافة مجالاته، والتعليم الثانوى العام.

وتوضح فاطمة الزهراء أن لكي يتم تفعيل الرؤية الأولي يجب التركيز على العلوم التطبيقية فى مجال التعليم الثانوى الفنى والتعليم الثانوى العام ودمجها بالعلوم النظرية فى اقتراحات لعلوم بينية جديدة تخدم روح العصر، كما هو معمول به فى الواقع العملى مثل الهندسة الزراعية، والهندسة الطبية، وتجارة الأعمال، والزراعة العضوية، والبيوتكنولوجية، وعلوم الحياة، وعلوم الفلك وعلوم المستقبل، وكلها علوم بحاجة إلى أن يدرسها متعلم التعليم الثانوى لتخريج مواطن عالمى يتعامل مع كافة مجالات الحياة بشتى أنواعها النظرية والفنية والتطبيقية.

وتضيف: الرؤية الثانية تتضمن عمل مسارين للتعليم الثانوى موازيين، أحدهما للتعليم الثانوى العام، والفنى بالشكل التقليدى للتعليم، والثانى يكون بنظام التعليم المفتوح، وانتظام الدراسة عبر التعامل الذكى مع التكنولوجيا عن بعد، ولتفعيل ذلك يتم عن طريق "توجيه الطلاب والطالبات فى مرحلة التعليم الثانوى لإختيار أحد النظامين من بداية العام الدراسى، وكذلك النظام العادى للتعليم الثانوى يدرس فيه المتعلم داخل المدرسة طوال الأسبوع، وأيضا نظام التعليم المفتوح يدرس فيه المتعلم يوم الجمعة فقط، ويتم إعطاءه اسطوانات المرشد الوافى مع الكتب للشرح الوافى للمقررات الدراسية، كما توضع كافة المواد من خلال موقع للتواصل مع المتعلم والمعلم.

وتابعت: يتم عمل ورش عمل لأولياء الأمور فى مجالس الأمناء مرة كل شهر للتوعية بنظام التعليم المفتوح الموازى للتعليم الثانوى التقليدى سواء العام أو الفنى، ويخضع كلا النظامين التقليدى، والمفتوح لنفس القواعد الامتحانية للتعليم الثانوى، ويتم شغل الفصول الفارغة من الطلاب فى حالة اختيار التعليم المفتوح لتقليل الكثافة فى المرحلتين الإبتدائية والإعدادية.

وبالنسبة للرؤية الثالثة والأخيرة وهي: التشبيك الإلكترونى للمدارس electronic school networking الثانوية بكافة علومها المستحدثة والتى تجمع بين التعليم العام والفنى، هذا مع ضرورة التشبيك الإلكترونى للمدارس مع الجامعات بالمثل electronic university networking، ولتفعيل ذلك يتم تصميم شبكة إلكترونية موسعة لمدارس التعليم الثانوى، وتعرض كل مدرسة خبرتها ومشروعاتها وأنشطتها بشكل موسع على الموقع المخصص لها على الشبكة الإلكترونية، والتلاقى العلمى والفنى والتواصل الاجتماعى مع كافة مدارس الجمهورية من خلال الشبكة الإلكترونية وتبادل الخبرات.

كما يتم تكوين الميزة التنافسية، وتحقيق جودة التعليم من خلال التفاعل الحيوى لتحقيق الأهداف والإنجا ا زت، وكذلك تواصل مدارس القطاع الثانوى مع الشبكة الإلكترونية الخاصة بالجامعات من خلال روابط معدة لهذا للإطلاع على كل ما هو جديد من مشروعات خاصة بالجامعة، وما يحتاجه سوق العمل من مهارات حديثة للتواصل مع المجتمع الدولى، وإحداث العديد من التطبيقات العملية الخاصة بمدارس التعليم الثانوى من خلال الجامعات بواسطة الشبكة الإلكترونية، وتفعيل ذلك على أرض الواقع.


إنضم للقائمة البريدية
البريد الإلكترونى