وزير التعليم العالي: نخص البحث العلمي باهتمام يواكب مكانته في مسيرتنا الوطنية نحو التقدم والتنمية

23/05/2013 07:37:34 ص

أكد الدكتور مصطفي مسعد وزير التعليم العالي علي الدور المحوري للعلوم والتكنولوجيا كوسيلة للوصول إلي اقتصاد مبني علي المعرفة، وأن التقدم في مجال العلوم هو الطريق الفعال لتحقيق تنمية مستدامة يكون الإنسان وسيلتها وغايتها، وتابع: وهوا ما يجعلنا لزاما علينا أن نخص البحث العلمي باهتمام يواكب مكانته في مسيرتنا الوطنية نحو التقدم والتنمية.

وأضاف الوزير خلال احتفال تسليم عقود مشروعات دعم مراكز التميز العلمي الذي نظمته وزارة البحث العلمي اليوم: "إذا كان ما يتم انفاقه علي البحث العلمي وتطبيقاته حاليا ضئيلا للغاية، بالنظر إلي دوره المنشود، حيث تبلغ نسبة الإنفاق في هذا الشأن نحو 0.2% من الناتج المحلي الإجمالي، فإن الأمر يحتاج إلي جانب زيادة التخصصات، إلي وضع حلول ناجزة للتغلب علي التحديات التي تواجه منظومة العلوم والتكنولوجيا الوطنية، بهدف تحقيق الأهداف الاستراتيجية المنشودة".

وقدم الوزير عدة حلول منها: تعميق صلة المجتمع المصري بالعلوم والتكنولوجيا، من خلال وسائط التوصيل والتواصل المتنوعة، مثل وسائل الإعلام المرئي والمسموع والمقروء، وشبكات التواصل الاجتماعي، وكذلك انشاء منظومة بحثية متكاملة تطلق خريطة بحثية شاملة لمصر، عن طريق إعادة هيكلة قطاع البحث العلمي بشكل كامل، علي أن تقوم بها الجهات المعنية في الدولة.

وكذلك توفير بيئة حاضنة للإبداع والبحث العلمي والتكنولوجيا، تكون راعية للعلماء والباحثين والموهوبين، وداعمة للابتكار والاختراع، سواء من الأفراد أو فرق العمل، كما يتم توظيف البحث العلمي لدعم اتخاذ القرار وحل مشكلات المجتمع، من خلال قاعدة بيانات للبحوث، وآلية للحصر المستمر لاحتياجات مؤسسات المجتمع من مراكز ومعاهد البحوث.

واستكمل مسعد: الإدارة الرشيدة للموارد المتوفرة للبحث العلمي وتطبيقاته، بل أنه يمكننا تحويل منظومة البحوث والتكنولوجيا الوطنية إلي منظومة انتاجية، من خلال عوائد ما تقدمه من خدمات واستشارات وما تنفذه من مشروعات وابتكارات، وكذلك تحسين دخول أعضاء الهيئات الأكاديمية والبحثية، مع الاهتمام بتطوير قدراتهم في مجالات تخصصهم، من خلال المنح والبعثات العلمية، وتبادل الخبرة مع مؤسسات بحثية متقدمة حول العالم، والتأكيد علي قيم النزاهة والجوانب الأخلاقية في البحث العلمي، من خلال ميثاق شرف فعال للبحث العلمي، والحرص علي الالتزام بأخلاقيات البحث العلمي المتعارف عليها عالميا في المجالات البحثية المختلفة. 

وختم الوزير كلمته بـ" إذا كنا اليوم نحتفل بمراكز التميز العلمي الفائزة بمنح الصندوق هذا العام، والبالغ عددها 25 مركزا تتوزع علي جامعات القاهرة والإسكندرية والمنصورة وعين شمس وطنطا وحلوان وأسيوط وقناة السويس، والمركز القومي للبحوث ومدينة الأبحاث العلمية والتطبيقات التكنولوجية، ومركز البحوث الزراعية، فإننا نحتفل كذلك بباقي المراكز التي تقدمت للمنح هذا العام، وعدها 145 مركزا، تمثل في مجموعها، الركيزة الأساسية لمنظومة العلوم والتكنولوجيا الوطنية، ونأمل أن يتوسع الدعم في الأعوام القادمة ليشمل المزيد من مراكز التميز في كل أنحاء مصر".


إنضم للقائمة البريدية
البريد الإلكترونى