غنيم: مشروع "زويل" يواجه حربا غير مبررة.. والحكومة ملزمة بتوفير مقر

09/05/2013 08:30:33 ص

قال الدكتور محمد غنيم عضو مجلس أمناء مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا ومؤسس مركز الكلى بالمنصورة، أن مشروع مدينة زويل تأخر ثلاثة عشر عاما والآن يواجه حربا غير مبررة، مضيفا بأن حكم محكمة الإدارية العليا الخاص بوقف تنفيذ قرار تخصيص الأرض للمشروع يتضمن في حيثياته ضرورة توفير بديل مناسب من قبل الحكومة وملزمة بذلك.

وطالب غنيم خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا بالمقر الإدارى في جاردن سيتي ظهر اليوم، المصريين بدعم المشروع والإلتفاف حوله، مؤكدا أنه ربما يكون خارج مجلس الأمناء الذي يعاد تشكيله حاليا طبقا للقانون الخاص بمدينة زويل، ولكنه يدعم هذا المشروع بقوة وسيستمر في مساعدة العلماء والباحثين في مدينة زويل الذي وصفهم بالكفاءات الرائعة الذين عادوا للمشاركة في بناء قاعدة بحث علمي، موضحا أن مجلس الأمناء يضم مجموعة من خيرة العقول المصرية مثل الدكتور مجدي يعقوب والدكتور مصطفى السيد،  وهذة العقول لا تبغي إلا صالح الوطن.

وإستنكر غنيم ما وصفه بـ"الحملة التي طالت شخص الدكتور أحمد زويل، وتصب في إطار تراجع المد الثوري والأخلاقي والقضاء على كل أمل يحرر المصريين"، مضيفا بأن زويل لم يعادي جامعة النيل أو يستولي على أرضها كما يروج البعض، بحسب تعبيره.

وأضاف الدكتور أحمد عكاشه، عضو مجلس أمناء مدينة زويل، أنه لا يمكن مقارنة مدينة زويل بجامعة النيل، حيث تقدم للمدينة أكثر من ثلاثة آلاف طالب من النابهين الذين سيحصلون على منح تعليمية لدراسة أحدث ما وصل إليه العلم من أجل بناء جيل جديد قادر على وضع مصر على حافة التطور العلمين مشددا  وشدد على ضرورة وضع مصلحة مصر فوق المصالح الخاصة والتمسك بالأخلاقيات والثوابت، مشيرا إلي أن المشروع يبني العلم والأخلاق.

وأكد عكاشه أن علماء وباحثين المدينة متمسكون بالإستمرار في هذا المشروع، وأن الجامعة ستستقبل طلابها في سبتمبر المقبل، بينما قال الدكتور شريف صدقي الرئيس الأكاديمي لجامعة زويل أن جميع إستعدادات الجامعة قد إكتملت من مقررات دراسية ومناهح ومعامل على أعلى مستوى، وسوف توفر أفضل خدمة تعليمية على بالمعايير العالمية، مضيفا بأنها ستمنح درجات البكابوريوس والماجستير والدكتوراة طبقا لقانونها الخاص على أن يعادل المجلس الأعلى للجامعات هذه الشهادات وإعتمادها محليا ودوليا.


إنضم للقائمة البريدية
البريد الإلكترونى